(وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا)و
قال تعالى (ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
ليتساءلوا.. ليتفاكروا وليتدبروا في عظمة أمر الله عز وجل.
.. قال قائل، وقائل على وزن فاعل وهو كان يعلم انه لم يلبث يوما واحد فلذا استتر بالسؤال، وذلك لعلمه بحدوث شيء عظيم. ولعمله انه لبث اكثر من يوم والدليل قوله (الله أعلم بما لبثنا) رغم أن القوم جاوبوا له بالصريح، وهذه لفتة رائعة لاحترام وتقدير أهل الشان رضوان الله عليهم.
... فابعثوا أحدكم بورققكم... لم نبعث أحدنا، انما ابعثوا اخد منكم للتأكيد، وهذا ديدن العلماء مع تلامذتهم.
.... بورقكم بكسر الراء وسكونها.. الحفظ الإلهي لآثار الصالحين، رغم ماأخذوا من زمن وتغيير كل شي في المدينة الا أن الورقة لم تتغير ابدا، الا حينما ذهبوا للمدينة فلاحظوا قدم الورق وليس تلفه.. (نكتبوا ماقدموا وآثارهم)
......أزكى طعاما... حرص الصالحين علي الطعام الزكي والطيب والحلال.. أزكى طعاما بمعنى طعاما حلالا.
..... ولايشعرن بكم احد.. الصلاح في المجتمع الفاسد يتطلب الخفاء
د. صبحي عبد النبي.. معلم لغة عربية بالمرحلة الثانوية(دبي)
Subhiabdelnabiab@gmail.com.
00971553495665.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق